وافق أطراف التفاوض في محادثات فيينا على تشكيل مجموعتي عمل في الأيام المقبلة، لتحديد الخطوات التي يتعين على كل من واشنطن وطهران اتخاذها للعودة للاتفاق، فيما ستعود مجموعة الأربعة زائد واحد،وإيران يوم 9 أبريل للاجتماع.

وقد انطلقت محادثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى يوم 6 أبريل، وتشير التوقعات إلى أن المحادثات صعبة لكنها ستنتهي إلى موافقة طهران بمباحثات مباشرة لعودة الاتفاق النووي.

ويحاول الأوروبيون لعب دور الوسيط لضمان امتثال كل من الولايات المتحدة وإيران للاتفاق السابق. هذا وأشار دبلوماسيون لوكالة رويترز،أن المحادثات قد تمتد لعدة أيام لحل القضايا الأقل تعيقدا، قبل أن تستأنف الأسبوعالمقبل، في محاولة للوصول إلى اتفاق  قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو 2021.

وصرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، بأن إيران لا تملك أي نوايا مسبقة بشأن المحادثات النووية،لكنها على ثقة من أنها على المسار الصحيح لإحياء الاتفاق النووي، لاسيما مع الليونة التي ابدتها إدارة جو بايدن مقارنة بإدارة ترامب.


يأتي هذا فيما أشار المبعوث الأمريكي الى إيران، روبرت مالي، في مقابلة لـ"إن آر بي" الأمريكية، عن وجود مخاوف من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ومن أنشطتهم في المنطقة.

وأوضح مالي، أن واشنطن لن تعمل بنظام المهل زمنية، وإنها ستكمل محادثات مع من هو في السلطة في إيران، حتى لو كان الرئيس المقبل من المحافظين.