أعلنت أطراف محادثات فيينا عزمها المشترك على تسريع نسق المفاوضات وتكثيف الجهود في الأيام القليلة القادمة  بالاضافة الى تشكيل مجموعة ثالثة لبحث الاتفاقات التنفيذية  من أجل رفع العقوبات عن إيران وانضمام الولايات المتحدة الأمريكية للاتفاق من جديد.

من جانبها أكدت ايران رفضها العمل وفقا لمبدأ "خطوة مقابل خطوة" معتبرة أنها سياسة غير مجدية وغير معقولة.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي في هذا السياق أن مختلف الأطراف المتفاوضة "على الطريق الصحيح"، غير أنه أكد وجود مجموعة من التحديات والتفاصيل التي تتطلب مزيدا من العمل.

وكان الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قد شدد على ثبات الموقف الايراني مؤكدا أن طهران لن تقبل أي مقترح حول الملف النووي يعتمد على مبدأ "خطوة مقابل خطوة".

ويذكر أن ممثل الاتحاد الأوروبي "إنريك مورا" قد عقد  في بداية هذا الأسبوع اجتماعين منفصلين مع كل من الوفد الأميركي والوفد الإيراني بهدف الوصول الى اتفاق يضم جميع الأطراف وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية. 

من جهة أخرى، صرح المبعوث الأميركي إلى إيران "روبرت مالي" أن المحادثات القائمة مع شركاء الولايات المتحدة الأمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي تسير على ما يرام.

وأكد روبرت مالي في تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه سيشارك في الجولة الموالية من المحادثات التي تستضيفها فيينا، بهدف التفاوض لإحياء العمل بالاتفاق النووي الايراني.