كتب: محمد علي - خاص بمصر

احتفلت الأمم المتحدة باليوم العالمي للطيور المهاجرة الموافق أمس السبت 12 أكتوبر/ تشرين الأول، من كل عام، وتُعد الطيور المهاجرة جزءًا أساسيًا من التوازن البيئي العالمي، حيث تسافر آلاف الكيلومترات بحثًا عن بيئات أكثر دفئًا وغذاء وافٍ، ويهدف هذا اليوم إلى التوعية بأهمية حماية مسارات هذه الطيور وتوفير بيئات آمنة لها، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تهدد حياتها.

أنواع الطيور المهاجرة إلى مصر

وفيما يلي أنواع الطيور المهاجرة كل عام إلى مصر بحسب موقع وزارة البيئة المصرية، وتتضمن هذه الطيور كلا من:

الطيور المغردة التي تسافر إلى مصر كل عام

وحسب وزارة البيئة المصرية، فتشمل الطيور المهاجرة كل عام لمصر، كل من الكناري والعصافير والغربان والدقناش والباشروش » وهي تهاجر وقت النهار بهدف الحصول على الطعام، وتتجه إلى مدينة أسوان نظراً لدفئها، وتنقسم هجرتها إلى مسافات «قصيرة المدى» و«طويلة المدى» ومتوسطة المدى.

الطيور المائية التي تسافر إلى مصر كل عام

كما تسافر كميات ضخمة من الطيور المائية إلى مصر، بشكل مستمر، وتشمل «البط والإوز والبجع والطيور الخواضة» وتهرب من أوروبا بسبب البحث عن مناطق دافئة، وتتجه من البحر المتوسط وتصل لمحافظات الشرقية ودمياط وبورسعيد، وتتجمع في بحيرة المنزلة، ومنها لبحيرات أخرى، وتقطع مسافة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وكندا.

الطيور الجارحة والبحرية التي تسافر إلى مصر كل عام

وأوضحت وزارة البيئة في مصر، أن هناك بعض الطيور الجارحة والبحرية التي تدخل مصر كل عام، مثل «الصقور والنسور وعوسق والبجع والبطريق والفقمات والبشاروش» وتتجه في هجرتها إلى محمية الزرانيق وسبخة البردويل بمحافظة شمال سيناء، كذلك يسافر لمصر اللقلق الأبيض، وتم رصده بمناطق محمية رأس محمد، وبحيرات الأكسدة بمدينة شرم الشيخ، ومحميات جنوب سيناء وهي واحدة من المحطات المهمة للطيور في رحلتها، ويطلق على طائر اللقلق الأبيض في مصر اسم «العنز»، نظرًا لكبر حجمه حيث يتراوح وزنه ما بين 3 إلى 4 كيلوجرامات، وطوله يصل إلى نحو متر تقريبًا.