كتبت - شيرين عصملي

عاد الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج الشهير بالإبتسامة العريضة ليشغل أجواء العالم مرة أخرى بعد سنوات من السجن داخل الولايات المتحدة، ويصنف دلاج من أخطر 10 مخترقين في العالم، واشتهر بابتسامة غامضة ظل يرسمها حتى وقت القبض عليه، وتستعرض شبكة أخبار الشرق قصة الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج بدءًا من لذة القرصنة ثم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المؤسسات الأمريكية جراء أفعاله الخطيرة.

 

الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج


وأصدرت وزارة العدل الأمريكية، في أبريل 2016، بيانًا يفيد بأن دلاج أقر بتهم إغراق الشركات أمام مكتب التحقيقات الفدرالية ولذلك تم الحُكم عليه بالسجن 15 عامًا، وهذا بعد أن تسبب تطويره لبرنامج معين في خسائر مالية كبرى تحملتها الأفراد والمؤسسات الأمريكية من عام 2010 إلى 2012، وبعدما فتك هذا التطوير بـ50 مليون جهاز كمبيوتر ووصلت المبالغ المالية في حساباته إلى 3.4 مليار دولار.


السيرة الذاتية لـ الهاكر حمزة بن دلاج

 

1-يبلغ من العمر 36 عامًا.

2-أدرجه الإنتربول ضمن أخطر 10 مخترقين على مستوى العالم.

3-لُقب بقرصان شبكة الإنترنت.

4-اشتهر بـ"الهاكر المبتسم".

5-من مواليد عام 1988 بمدينة تيزي وزو الجزائرية.

6-تخرج في جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا عام 2008.

7-حصل على شهادة مهندس في الإعلام الآلي.


قضايا الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج

 

وجهت له اتهامات كثيرة في عام 2011 بشأن المشاركة في تطوير برنامج "سباي آي SpyEye" الذي يسمح باختراق أجهزة الكمبيوتر، ومن هنا حصل على معلومات شخصية ومالية سرية ككلمات السر والهويات وأرقام البطاقات المصرفية، بل وقام ببيعها وتوزيعها بين 2009 و2011.

 

وألقت الشرطة القبض على دلاج، المعروف بإسم«Bx1»  في تايلاند عام 2013، ثم رٌحل إلى الولايات المتحدة، وأقر الهاكر دلاج، خلال التحقيقات بقرصنة أنظمة بنوك أمريكية من خلال عملية اختراق واحدة فقط حيث إنه استطاع الحصول وقتها على 20 مليون دولار.

 

وقالت السلطات في تايلاند، أن دلاج، نجح بالفعل في انتحال صفة طالب بجامعة بريطانية لتسهيل عملية سفره عبر دول العالم، هذا بالإضافة إلى اقتحامه لـ217 مؤسسة مالية على مستوى العالم، والذي تسبب في خسائر مالية فادحة كبيرة لهم.