كتب: محمد علي
كشفت وزارة الخارجية والمغتربين، عن استيلاء
سلطات الجيش الإسرائيلي على أرض مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "أونروا"، المنفذ في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، مع
تحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تشمل ما يقرب من 1.4 ألف وحدة سكنية، وذلك ليكون
انتهاكاً رسميا لكل بنود القانون الدولي، وتعدياً على حصانة ورفعة مؤسسات الأمم
المتحدة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وشروط عضويتها، بالإضافة الى قرارات الأمم
المتحدة، ومجلس الأمن خاصة القرار رقم 2730 الذي اعتمد في 24 أيار/مايو 2024 والذي
يلزم الدول احترام وحماية مؤسسات الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وهو
ما ينطبق على "الأونروا" بمؤسساتها وعامليها.
استيلاء الجيش الإسرائيلي على مقر
الأونروا
كما ذكرت وزارة الخارجية والمغتربين، مساء أمس،
أن الاعتداءات والأعمال المنفذة من قبل الجيش الإسرائيلي ضد "الأونروا"
هي عداء مبيت لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الأصيل في العودة، والتي ظهرت
جلياً خلال الحرب المنفذة منذ ما يقرب من عام واحد على الشعب الفلسطيني في قطاع
غزة وفي المخيمات في الوطن والشتات، سواء بالتصريحات العلنية أو باستهداف
"الأونروا" ومسؤوليها ومقراتها ومؤسساتها وإمكانياتها وكوادرها.
فيما أشارت إلى أهمية مواصلة جهودها السياسية
والدبلوماسية والقانونية لضمان حماية "الأونروا"، بالإضافة إلى تنفيذ
احترام قرارات الجمعية العامة ذات الصلة.








