كتب: محمود السيد
وسط تهديد إسرائيلي بضرب المنشآت النووية والنفطية لطهران، ردا على الهجوم الصاروخي ضد تل أبيب، كشفت تقارير إعلامية، شكل إيران الحالي بعد عملية اغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني في ضاحية بيروت.
شكل إيران بعد اغتيال حسن نصر الله
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن حسن نصر الله، كان
بمثابة رأس الحربة في المواجهة بين إسرائيل وإيران، مبينة أن إيران ما بعد عملية اغتيال
نصرالله ليست كما قبلها.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن عملية اغتيال حسن نصر الله، وضعت حدا للصبر الاستراتيجي الإيراني، والذ تمسكت به منذ أحداث السابع من أكتوبر، إلا أنها أجبرت إيران على الدخول في حرب توصف بالمفتوحة.
سلاح المرشد الإيراني
وتابعت التقارير الإعلامية، أن ظهور المرشد الإيراني في
خطبة الجمعة وبيده بندقية، هو بمثابة إعلان إيران تخليها الرسمي عن سياسة الصبر
الاستراتيجي، خاصة وأنه لم توجد حاليا قواعد اشتباك محددة للحرب، وتغيير الموازين
في المنطقة، مع استعراض إسرائيل قوتها وتخطي الخطوط الحمراء وجعل الحرب مفتوحة لكل
الاحتمالات.
كما أكدت التقارير الإعلامية، أن طهران لم تعد تملك خيار البقاء خارج دائرة الاشتباك مع إسرائيل، حيث تسعى حكومة نتنياهو لذلك، وهناك العديد من الدلالات والتحولات الجذرية في الموقف الإيراني منذ عملية اغتيال حسن نصر الله، حيث تخلت عن عدم رغبتها في التصعيد، إضافة إلى تغيير لهجة الخطاب وتنفيذ ضربات صاروية ضد تل أبيب.








