كتبت – هاجر هشام
شهدت الساحة الفنية التركية جدلاً واسعًا بعد أن وجهت المغنية غولبن إرغن انتقادات حادة لـ مواطنتها الممثلة سيريناي ساريكايا، وذلك بعد خضوعها لجلسة تصوير فخمة من داخل منزلها، عاتبة عليها بعدم تعاطفها مع أسرة ضحية الطفلة نارين غوران التي تعرضت للقتل على يد أحد أفراد أسرتها، بعد اختفائها لمدة 18 يوماً، مما تسببت في هز الرأي العام بتركيا.
غولبن وإرغين تنتقد سيريناي ساريكايا في ظل مأساة الطفلة نارين
بدأت القصة عندما عبرت غولبن إرغن عن استيائها من عدم تعبير سيريناي ساريكايا عن تعاطفها مع قضية الطفلة نارين، التي هزت الرأي العام التركي، وانتقدت إرغن بشكل خاص نشر ساريكايا لصور لها في منزلها الفاخر، مصحوبة بتعليق عن الشعور بالأمان، في الوقت الذي كانت فيه عائلة الطفلة تغرق في الحزن والألم، حيث كتبت سيريناي: "بيتي هو ملجئي، أشعر بالأمان فيه".
ومن هنا عبرت غولبن إرغن عن استيائها من سيريناي ساريكايا، ووجهت لها انتقادا لاذعا بقولها: "لا شك أن سيريناي تمتلك منزلاً رائعاً، وهي جميلة جداً وموهوبة، ولديها جمهور كبير من الفتيات الصغيرات اللواتي يتطلعن إليها".
وتابعت: "وأنا أيضاً معجبة بها وبأعمالها، ولكنني كنت أتمنى أن أرى منها رسالة تعاطف مع الأطفال الذين فقدوا حياتهم في بلدنا، فقد كانت الطفلة نارين -التي قُتلت- ربما إحدى معجباتها لو أنها كبرت."
وقد أثارت تصريحات غولبن إرغن جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الرأي العام بين مؤيد لرأيها، وآخرين اعتبروا أن انتقادها لسيريناي كان مبالغًا فيه.
من جانبها، ردت سيريناي ساريكايا على الانتقادات، مؤكدة أنها تبحث عن الطرق المناسبة للتعبير عن تعاطفها، وأنها لا ترغب في الدخول في جدال إعلامي، حيث قالت: "لا أعتقد أن هناك أي شيء موجه إلي، أنا أبحث عن كل ما أحتاج إلى القيام به بنفسي".
وقد أثارت قضية اختفاء الطفلة التركية نارين غوران، التي هزت الرأي العام التركي، موجة من الصدمة والحزن، فبعد 18 يوماً من البحث المستمر، تم العثور على جثتها في قاع نهر بمنطقة ديار بكر، لتكشف التحقيقات عن جريمة بشعة ارتكبها أحد أفراد أسرتها.









