كتب .. مصطفى محمود
أفاد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد 6 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بأن بلاده تدرس شراء أسهم في بنك “بريكس” للتنمية بقيمة مليار ونصف مليار دولار، حيث جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي التاسع لمجلس محافظي “البنك الجديد للتنمية”، الذي عقد يوم 31 أغسطس (آب) الماضي في كيب تاون بجنوب أفريقيا، وافق رسمياً على انضمام الجزائر إلى هذه المؤسسة.
يأتي ذلك في الوقت الذي كان الرئيس الجزائري، الذي كان يتحدث لوسائل إعلام محلية ضمن لقاء دوري، مساء السبت، أكد أنه لا يفكر في الانضمام إلى التكتل الاقتصادي “بريكس”؛ بسبب مواقف بعض أعضاء هذه المجموعة.
وأضاف تبون: “سعينا للدخول في تحالف (بريكس) ككتلة، إلا أن بعض الأعضاء قاموا بعرقلة انضمام الجزائر. وتيقنوا أنهم لن يؤثروا فيها ولا في نخوتها. ومن عارضوا دخولنا أفادونا. وأصدقاؤنا يبقون أصدقاءنا”، كما أوضح أن الأولوية حالياً هي لبناء "اقتصاد قوي، وجعل الجزائر في مناعة من التقلبات الدولية، ثم التوجه لبناء ديمقراطية حقة".
وشدد رئيس الجزائر على أن هدفه الأساسي ليس تحقيق الثراء لكل الجزائريين، بل ضمان حياة كريمة لهم وانتشالهم من الفقر، مشدداً على التزامه بعدم نقص أي شيء من احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تركز على تحقيق الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية الأساسية مثل القمح والشعير، موضحاً أن البلاد تمكنت من تغطية 80% من احتياجاتها الوطنية من القمح هذا العام بفضل الإنتاج المحلي.








