كتب: محمد علي
كشفت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، منذ قليل، إن مجزرة مخيم طولكرم في الضفة الغربية، جريمة مروعة وتمثل تطورا خطيرا في استهداف قضية اللاجئين والمخيمات، وتعتبر استنساخ لصور الهجمات الوحشية التي يتعرض لها شعب قطاع غزة، وهي كذلك تنفيذ لدعوات غلاة قادة الجيش الإسرائيلي بتوسيع دائرة الاستهداف الحربي والتدمير والإبادة في الضفة الغربية.
استهداف مخيم طولكرم تطور خطير
كما أشارت، في بيان لها اليوم الجمعة 4 أكتوبر /
تشرين الأول 2024، أن حكومة إسرائيل تواصل استهداف شعبنا في كل مكان، ضمن مخططها
الواهم بقدرته على حسم الصراع وللإجهاز على القضية الوطنية الفلسطينية، مع تصفية
فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وشطب حقوق اللاجئين من قلوب وعقول أبناء
شعبنا، وهذا المخطط كانت آخر حلقاته في الهجوم الوحشي بطائرات الــ"ف16"
على مخيم طولكرم، الذي أدى إلى عشرات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشباب.
وذكرت أن جرائم قوات إسرائيل ضد شعب غزة، تحتاج إلى البدء بشكل عاجل في تحقيق دولي عادل ومستقل بكل هذه الجرائم باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، والـتأكيد على ضرورة أن يطال التحقيق كل الجرائم التي تعرض لها شعبنا ومخيماته، والنازحين داخل الخيام، والتحقيق بالاستهداف المستمر لوكالة "الأونروا" وموظفيها ومنشآتها كجزء من حرب الإبادة الجماعية.








