قال المتحدث باسم الجيش التشادي، الجنرال عزم "برماندوا أغونا"، في بيان عبر التلفزيون التشادي الرسمي، أن "رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعا عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة"، وأضاف "نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد الثلاثاء 20 أبريل."
أكّد زعيم المتمردين في تشاد، محمد مهدي علي اليوم الثلاثاء، أن رئيس البلاد، إدريس ديبي كان طرفا في القتال الذي جرى في تشاد يومي الأحد والاثنين الماضيين.
وأعلن الجيش التشادي اليوم الثلاثاء، مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي، وذلك تبعاً لإصابته خلال إشتباكات مسلحة كان يشارك فيها على الجبهة،
وكان القتال المسلّح قد اندلع بالقرب من "نوكو" في "كانم"، وهي منطقة تقع وسط غرب تشاد، وهو كذلك المكان الذي أعلن الجيش أن الرئيس قد أصيب فيه في ساحة المعركة، يوم الأحد.
وتعد"كانم" الولاية السادسة في التشاد من أصل أربع عشر محافظة وعاصمتها "ماو"، وأهم مدنها هي "نوكو" التي وقعت المعارك بالقرب منها.
هذا وقدم الرئيس المصري تعزيه للشعب التشادي الشقيق في وفاة إدريس ديبي ، معربا عن أمل مصر قيادة و شعبا بحلول "كل السلام والتقدم للشعب التشادي الشقيق فيما هو قادم".
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية إنها "تتابع بقلق الأحداث الجارية في تشاد".
وجاء في بيان الخارجية الإماراتية إنها "تدين بشدة مقتل الرئيس التشادي" داعيا إلى "انتقال سلمي للسلطة بما يحقق أمن واستقرار تشاد والمنطقة".








