زار رئيس رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، حسان دياب، العاصمة القطرية الدوحة، لطلب مساعدة لبنان من الانهيار الاقتصادي القادم، في زيارة تعد هي الأولى لرئيس الوزراء منذ تكليفه برئاسة الحكومة.
وأكد دياب، للإعلاميين من مقر السفارة اللبنانية بالدوحة، يوم 20 أبريل، أن لبنان "بلغ حافة الانهيار الشامل بفعل عقود من الحروب والإهدار والفساد، بالإضافة إلى السياسات التي شجعت الاقتصاد الريعي على حساب الاقتصاد المنتج".
وأضاف دياب، "جئنا اليوم إلى قطر لنطرق بابها، كما سنطرق أبواب دول عربية أخرى لم تتخل عن لبنان، وننتظر أن تفتح أبوابها لنا، كما فعلت قطر".
ولم يكشف دياب، خلال زيارته لقطر، تفاصيل المساعدات الجديدة، وأكد أن هذه التفاصيل هي"ملك أمير قطر، ورئيس وزرائها، و سيتم الإعلان عنها لاحقا".
ودعا دياب، الدول العربية مساعدة لبنان حيث قال"أن لبنان في خطر شديد، ولم يعد يمكنه الانتظار، فلقد استنفدنا ما لدينا من إمكانات، وأصبح لبنان من دون حبل أمان، ونتوقع منكم أن تكونوا إلى جانب هذا البلد، وأن تكونوا شبكة الأمان لحماية أشقائكم اللبنانيين".
وتأتي الزيارة في وقت تعاني فيه لبنان من أزمة اقتصادية طاحنة، وأزمة سياسية تتسبب في وقف المساعدات العربية والدولية، حيث يتعثر تشكيل حكومة لبنانية جديدة تبدأ بتنفيذ إصلاحات ضرورية لفتح الباب أمام المساعدات.
ويرجع التعثر في الحكومة اللبنانية إلى الخلاف المستمر على توزيع الحقائب الوزارية منذ استقالة "حكومة دياب"، بعد انفجار مرفأ بيروت، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، ودمر أحياء كاملة من العاصمة اللبنانية.
ويعاني لبنان من انخفاض حاد في قيمة العملة اللبنانية (الليرة) أمام الدولار الأمريكي، أدت إلى انتشار الفقر والبطالة.








