كشف الجيش اللبناني، اليوم الخميس، عن مقتل جندي وإصابة آخر في الجيش اللبناني، نتيجة هجوم إسرائيلي أثناء قيامه بمهمة إخلاء وإنقاذ مع الصليب الأحمر في جنوب بيروت.
وأضافت الجيش اللبناني، حسبما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: "استشهد أحد العسكريين وأصيب آخر بجروح نتيجة اعتداء من جانب العدو الإسرائيلي وذلك أثناء تنفيذ مهمة إخلاء وإنقاذ بمشاركة الصليب الأحمر اللبناني في بلدة الطيبة - مرجعيون"، فيما أفاد مسؤولون بأن 4 مسعفين لقوا حتفهم في غارة إسرائيلية خلال إجلاء الجرحى في جنوب لبنان.
في سياق متصل أكد مصدر بالجيش اللبناني، أن عناصره تعيد التمركز قرب الحدود في جنوب بيروت على وقع الإعلان عن"عمليات محدودة" تنفّذها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، مضيفًا إن "قوات الجيش اللبناني تعيد التمركز وتجميع القوى" في أجزاء من جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.
ويشار إلى أنه في 5 سبتمبر 2024، قتل أول جندي لبناني إثر تعرّض مركز للجيش بمنطقة العديسة الحدودية للهجمات الإسرائيلية، أدى كذلك إلى إصابة 3 عسكريين بجروح.
من جانبه أكد مسؤول منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال وقت سابق اليوم ، إنه جري تسجيل 35 هجمة ضد المراكز الصحية بلبنان، فضلا عن مقتل 28 من مقدمي الرعاية الصحية وإصابة 68 آخرين جراء الهجمات الإسرائيلية على الجنوب، مضيفًا إن الهجمات على لبنان كان له تأثير بشكل كبير على المنظومة الصحية، فضلا عن تأثرها بأزمات غير مسبوقة مثل أزمة كورونا والأزمة الاقتصادية والسياسية وانفجار مرفأ بيروت، مؤكدا سعي المنظمة الأممية لحشد الموارد من المجتمع الدولي للاستمرار في مساعدة النازحين.








