اتهم النائب التونسي المستقل راشد الخياري رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد بتلقي دعم من جهات اجنبية لتمويل حملته الانتخابية أواخر العام 2019.

وقال الخياري المعروف بمواقفه المتشددة أن سعيد تعامل مع المخابرات الامريكية مؤكدا وجود دلائل قوية على التقاء الرئيس الحالي بضابط في السفارة الأمريكية بباريس: “مقابل العبث بالديمقراطية وخدمة الأجندات الأمريكية".

وزعم راشد الخياري أن تحالف سعيد مع فرنسا وتجاهله للجانب الأمريكي جعل الأبواب تفتح لتسريب هذه المعلومات السرية للغاية على حد قوله.

هذا ودعا راشد الخياري الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والنيابة العمومية الى فتح تحقيق في الغرض.

وشهدت علاقة الرئيس التونسي قيس سعيد بالإسلاميين تقلبات عديدة فبعد أن دعمته حركة النهضة وائتلاف الكرامة المقربة منها في الانتخابات دخل سعيد في مواجهة مباشرة مع رئيس البرلمان راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة لينتهى الصراع بإعلان الرئيس التونسي قطيعته مع الإسلام السياسي والموالين له.

وتعيش تونس حالة فوضى سياسية في ظل الصراع القائم بين مؤسسة الرئاسة من جهة و البرلمان والحكومة من جهة الأخرى في وقت يحذر فيه خبراء الاقتصاد من شبح الإفلاس الذي بدأ يخيم على البلاد.