كتبت - شيرين عصملي

أعلنت وسائل الإعلام في الرباط بالمغرب تطورات التعدي على طلبة كلية الطب بالرباط حيث خلف التدخل القوي لتفريق اعتصام طلبة كلية الطب أمام كلية الطب والصيدلة بالرباط هجومًا كبيرًا من أولياء الأمور والهيئات والنشطاء في الدول معبرين عن رفضهم التام لتدخل قوات الأمن بهذه الطريقة لفض الاعتصام، كما رفضوا اللجوء للعنف الذي شوهد من خلال مقاطع فيديو وتستعرض شبكة أخبار الشرق تطورات التعدي على طلبة كلية الطب بالرباط بالتفصيل.


تطورات التعدي على طلبة كلية الطب بالرباط


وما زاد الطين بله، أن طلبة الطب بالرباط كانوا يحتجون سلميًا للدفاع عن مطالبهم بضمان جودة التكوين، فعندما عجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات وصور أظهرت التدخل العنيف من قبل قوات الأمن في حق الطلبة استنكر المواطنيتن ما حدث معهم، لأن العنف أدى لإصابات وتوقيفات عديدة، وقالوا في التعليقات إن التعنيف سيزيد من تأزم الوضع بدلًا من إيجاد حلول كافية لإعادة الاستقرار للكلية وللطلبة.


وأصدرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، بيان شديد اللهجة بخصوص طريقة التعامل مع الطلبة وعبرت عن بالغ استنكارها لما حدث من اعتداء صارخ على حق طلاب الطب في التعبير السلمي، كما استنكرت طريقة تفكيك الاعتصام السلمي بطريقة وحشية وغير إنسانية والذي خلف بدوره إصابات جسدية بين صفوف الطلبة.


اعتصام طلبة كلية الطب بالرباط


واستنكرت لجنة الأطباء الداخليين والمقيمين، في بلاغ تقدمت به إلى الجهات المختصة الهجوم غير المبرر على حقوق الطلبة الذ لا يعكس سوى تدهور الوضع الخاص بحرية التعبير السلمي، مؤكدة أن هذه الطرق تزيد من احتقان الأوضاع داخل القطاع الصحي والتعليمي في دولة المغرب، وأضافت اللجنة في البيان،: "أنه تجاوز هذا التصرف كل الحدود المقبولة، ويمثل ضربة قاسية لمبادئ الحرية والكرامة التي يكفلها دستور البلاد والقوانين الدولية.


لجنة الأطباء تتضامن مع طلبة كلية الطب بالرباط


وأعلنت اللجنة تضامننا الكامل وغير المشروط مع طلبة الطب في أزمتهم وطالبت الجهات بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية الطلاب وحقوقهم وأيضًا محاسبة كل من تورط في هذا الاعتداء، معبرة،: "نؤكد أن المساس بحرية التعبير والتظاهر السلمي هو مساس بجميع الأطباء والطلبة وكل من يؤمن بمبادئ العدالة والكرامة".