كتب: محمود السيد
طائرات إسرائيلية تأهبت لاغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر العام المنصرم، لكن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضغطت وأوقفت العملية، بحسب تقارير إعلامية.
وقضت غارة إسرائيلية، على الضاحية الجنوبية،
يوم الجمعة الماضي، على حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، إضافة إلى عدد من
أبرز قادة الحزب.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، وافق عام 2006 على اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله، لكن الجيش الإسرائيلي فشل في تحقيق هدفه، وهي واحدة من 3 مرات حاولت فيها تل أبيب قتل نصر الله.
حرب سوريا
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن انكشاف حزب الله بدأ في سوريا، قبل نحو 12 عاما، عندما أرسل الحزب قواته إلى سوريا لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد الأمر الذي مكن تل أبيب من جمع المزيد من المعلومات.
وقالت مديرة البرامج في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، رندا سليم، إن سوريا كانت بمثابة بداية لتوسع حزب الله، وقد أدى ذلك إلى إضعاف آليات الرقابة الداخلية لديهم وفتح الباب أمام التسلل على مستوى كبير.
ونوهت التقارير الإعلامية، بأن رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذ ألقى خطابا في الأمم المتحدة، قبل ساعات من
عملية اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله، كان على علم بالعملية قبل أن يلقي
خطابه.








