عادت الحياة الاقتصادية بشكل جزئي إلى الأسواق الفلسطينية، وذلك بعد قرارات الجهات الطبية والحكومية بتخفيف إجراءات الحظر على حركة المواطنين خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في ظل استمرار حملة التلقيح ضد فيروس "كورونا" في مختلف المدن الفلسطينية.

 

ومن أبرز الأسواق التي شهدت رواجًا في حركة البيع والشراء سوق مدينة نابلس الفلسطينية الذي يتميز بطبيعة خاصة خلال شهر رمضان لما يحتويه من أنواع مختلفة من العصائر والمنتجات الرمضانية التي تشهد إقبال متزايد من الأهالي سواء من داخل المدينة أو خارجها.

 

كما سادت حالة من الرضا في صفوف المواطنين خاصة بعد إجراءات الإغلاق الشامل التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية للسيطرة على جائحة فيروس كورونا في البلاد، الأمر الذي أدى إلى حالة من الركود الاقتصادي وارتفاع نسب البطالة بين الشباب بسبب إغلاق بعض المحال التجارية.

 

يذكر أن السلطات الفلسطينية قد أعلنت عن تخفيف الإجراءات المفروضة على حركة المواطنين في غالبية المناطق مع الالتزام بتطبيق ضوابط التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الطبية في الأماكن العامة وداخل المساجد لمنع تفاقم الأوضاع الوبائية لفيروس كورونا من جديد.