كتب .. مصطفى محمود
كشف الجيش اللبناني، اليوم الإثنين، عن مقتل جندي نتيجة غارة عبر مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية لدى مرورها على حاجز في جنوب بيروت، ليصبح بذلك أول جندي يُقتل منذ بدء إسرائيل شن غارات كثيفة على مناطق عدة.
وأضاف الجيش اللبناني، في منشور له عبر منصة إكس :"استُشهد أحد العسكريين نتيجة استهداف مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي دراجة نارية في أثناء مرورها عند حاجز" في منطقة الوزاني الحدودية مع إسرائيل.
فيما أكد مصدر عسكري، إن المسيّرة الإسرائيلية ضربت "الدراجة التي كان سوريان على متنها، ما أسفر عن إصابة الجندي بشظية، استُشهد على إثرها"، حيث يعدّ وهذا هو العسكري الثاني من الجيش اللبناني الذي يُقتل بنيران إسرائيلية منذ بدء "حزب الله"وإسرائيل تبادل القصف في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) غداة اندلاع الحرب بين حركة حماس والقوات الإسرائيلية.
وفي 5 ديسمبر 2023، قتل العسكري الأول نتيجة تعرّض مركز للجيش في منطقة العديسة الحدودية لقصف إسرائيلي، أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة عسكريين بجروح.
في سياق متصل قال نعيم قاسم، نائب الأمين العام لتنظيم حزب الله في لبنان، في كلمة متلفزة له اليوم، على استمرار الحزب في عملياته بنفس الوتيرة وأكثر منذ مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله، مضيفاً: "قواتنا مستعدة لأي توغل بري للجيش الإسرائيلي وهي جاهزة للالتحام البري معه."
وتابع القيادي بحزب الله، أن "عناصر الحزب تابعوا عملهم بحسب الخطط البديلة التي وضعها زعيم الحزب (نصر الله) بما في ذلك للأفراد وللقادة البدائل"، مؤكدا أن "الجميع حاضر في الميدان ورغم الاعتداءات على المدنيين ومحاولات الإرباك لن نتزحزح قيد أنملة عن مواقفنا، والحزب سيستمر في مساندة وغزة وفلسطين."








