كتب: محمود السيد 

فرضت إسرائيل حصارا عسكريا على لبنان، بعد اغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، وقيادات الصفين الأول والثاني في الحزب اللبناني، وسط توترات عسكرية وغارات مستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة من لبنان، وتزايد أعداد النازحين هربا من ويلات الحرب.

 

إسرائيل تستهدف المعابر

 وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف المعابر، لمنع تهريب السلاح للحزب من سوريا، واختراق أجهزة الاتصالات في مطار بيروت الدولي، وكذلك منع طائرة ركاب إيرانية من الهبوط في المطار وأجبرها على العودة.

 

ضربات إسرائيلية متتالية

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ ضربات متتالية، لطرق إمدادات حزب الله اللبناني، واستهداف شاحنات تنقل الأسلحة وبعضها قصفت بسوريا في طريقها إلى لبنان، وكذلك استهدف القصف الإسرائيلي، عددا كبيرا من مستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله في أمكان متفرقة في لبنان.

 

و تزايدت المخاوف لدى إسرائيل في الساعات الأخيرة، في ظل اقتناعها بأن حزب الله اللبناني، يجهز للرد على عملية اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، في الضاحية الجنوبية في بيروت الجمعة الماضية، وذلك وسط إطلاق عشرات الصواريخ بشكل يومي عقب عملية الاغتيال.


وأوضحت التقارير الإعلامية، أن إسرائيل ترى أن إيران ستقوم بالرد على عملية اغتيال حسن نصر الله، وتكرار ما نفذته في أبريل الماضي، بإطلاق مئات الصواريخ على تل أبيب، مبينة أن تل أبيب، طلبت من واشنطن، إحياء التحالف الدولي في المنطقة، للدفاع عن إسرائيل، كونها لن تستطيع وحدها التصدي لكل هذا الهجوم المحتمل من أكثر من جبهة للرد على عملية اغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني.