كتب: محمود السيد 

تسببت العمليات التي نفذتها إسرائيل تجاه حزب الله اللبناني، في الأسابيع الأخيرة، مخاوف كثيرة بشأن اندلاع الحرب الشاملة في المنطقة وتداعياتها السلبية على الإقليم ككل، خاصة بعد عملية اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية في بيروت.


الحرب الشاملة في المنطقة


 وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن تفجير أجهزة البيجر لحزب الله اللبناني، كانت البداية لما تريده إسرائيل، حيث سقط المئات من القتلى والجرحى، حيث حينها ساد اعتقادا بأنها ضربة قوية تسجل نقاطا لصالح تل أبيب في حربها مع حزب الله، وخرق ما سمي بقواعد الاشتباك.


تفجير أجهزة البيجر


وأوضحت التقارير، أنه مع تفجير أجهزة "البيجر"، والعمليات النوعية التي نفذتها إسرائيل تجاه حزب الله، تغير المشهد، إلا أنه مع اغتيال حسن نصر الله، اتضحت الصورة كاملة، وأن تفجير أجهزة "البيجر"، ما هو إلا بداية ومقدمة لعملية أمنية استخباراتية لمرحلة جديدة تفجر الواقع وتبديل المشهد السياسي.


ونوهت التقارير الإعلامية، بأن الحشد الإسرائيلي العسكري عند الحدود مع لبنان، وضم فرق عسكرية جديدة، وفتح مستودعات الطوارئ وتوزيع المعدات اللوجستية والقتالية على الجنود، كان مؤشرا لما حدث، حيث بدأ الحديث أولا بتنفيذ عملية برية عسكرية على لبنان، والاتجاه إلى حرب ثالثة واندلاع الحرب الشاملة، مما أثار المخاوف من اقتراب الحرب الشاملة في المنطقة.


في المقابل، كان الحديث داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وتأكيدات من قبل الرئيس جو بايدن، أن الوقت حان لوقف إطلاق النار والعودة إلى الهدوء، وأن بلاده تسعى لخفض التصعيد في لبنان، عبر الحل الدبلوماسي مع دعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها بالكامل.