كتب: محمود السيد 

وصف مراقبون اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، وإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، بالعلميات النوعية والغير مسبوقة، وسط تساؤلات عن سر نجاح إسرائيل في الكشف عن مواقعهم والأسباب التي أدت إلى انهيار منظومة قيادات حزب الله.


أسلحة إسرائيل لتنفيذ الاغتيالات


وأشار المراقبون، إلى أن إسرائيل لديها قدرات وتقنيات سرية عالية وتتحكم بأقمار صناعية للحصول على ما تحتاجه من معلومات، إضافة إلى التعاون الأمني والاستخباراتي مع دول العالم لجمع قدر كبير من المعلومات حول أنظمة الاتصالات والذي برز أثناء التحقيق باغتيال رفيق الحريري والذي وصل بشكل ما إلى إسرائيل.


حرص حسن نصر الله

وتابع المراقبون، أن انخراط حزب الله في القتال في سوريا جعله مكشوفا باستخدام أنظمة اتصالات تقليدية قابلة للرد مثل أجهزة الهواتف الذكية الراديو واللاسلكي، والإشارة إلى أن التفوق العسكري والتقني لس السبب الوحيد في نجاح عمليات إسرائيل الأخيرة، بل أنها استفادت بشكل كبير من عملاء يعيشون في مناطق تقيم فيها قيادات حزب الله لتجسس والكشف عن أماكن تواجدهم.


وأوضح المراقبون، أن الخرق البشري الداخلي، يعتبر أداة مهمة ولولاه لم تكن إسرائيل لتنجح في اغتيال نصر الله دون دعم استخباراتي، بسبب السرية التي كان يحرص عليها زعيم حزب الله حسن نصر الله في اتصالاته والأماكن التي يتنقل بينها، حيث كان يرفض استخدام الهواتف الذكية والتلفزيون.


ورجح المراقبون، أن حسن نصر الله، قد يكون اغتيل بمشاركة أحد عناصر قواته الخاصة المسئولة عن حمايته أو خرق من قبل عناصر الموساد اندسوا بين صفوف الحزب، كما أن بعد اغتيال نصر الله اتخذ الحرس الثوري الإيراني إجراءات أمنية إضافية لأن مقتل نصر الله سيكون له تبعات على عمل الحزب وربما على المشروع الإيراني في المنطقة.