كتب .. مصطفى محمود
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، بإن التقديرات تشير إلى أن هاشم صفي الدين، القيادي بحزب الله، لم يقتل في الهجوم الذى استهدف الضاحية الجنوبية في بيروت، أمس الجمعة.
من هو هاشم صفي الدين؟
ويعتبر هاشم صفي الدين، المرشح الأكثر حظًا لتولي منصب الأمين العام حزب الله، بعد مقتل حسن نصر الله في هجوم الضاحية الجنوبية أمس، حيث أنه ابن خالة نصر الله وصهر قاسم سليماني، قائمة المرشحين لخلافته، فهو يشبه نصر الله في العديد من الجوانب، بما في ذلك شكله وطريقة حديثه، وقد تم إعداده منذ عام 1994 لتولي قيادة الحزب، عندما عاد من "قم" الإيرانية لتولي رئاسة المجلس التنفيذي.
ووفقًا لوسائل إعلام لبنانية، فإن الدور الأساسي لصفي الدين بحزب الله، بدأ في متابعة إدارة العمليات اليومية لحزب الله، مع متابعة ومراقبة إدارة مؤسساته وأمواله، بينما تُرك نصر الله للتركيز على الملفات الاستراتيجية، وكان صفي الدين مسؤولا عن تنفيذ السياسات الداخلية وتطوير الهيكل الإداري للحزب، ومع مرور الوقت زادت ثقة الآلاف في صفي الدين، كما أن زواج ابنه من ابنة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، والذي قتلته الولايات المتحدة في ضربة دقيقة، عزز من مكانته، مما يجعله الخيار الطبيعي لخلافة نصر الله.
وأوضحت وسائل الإعلام، أن صفي الدين قاد عملية الترويج لهوية حزب الله الإيرانية، وولد صفي الدين سنة 1964 في بلدة دير قانون النهر، في الجنوب اللبناني، لعائلة معروفة في المنطقة.








