يواصل  وزراء خارجية الدول الثلاث "أثيوبيا ومصر والسودان" مفاوضاتهم حول سد النهضة، وقد عقد ثلاثتهم الاجتماع المغلق الثاني أمس في العاصمة الكونغولية كينشاسا.

 

وذكرت مصادر مطلعة أن مصر والسودان طالبتا الاتحاد الإفريقي بآلية محددة لمفاوضات سد النهضة، متمسّكين برفض الملء الثاني لهذا السدّ، فيما رفضت إثيوبيا الانتظار إلى حدود انتهاء سلسلة المفاوضات، وفقاً لما ذكرته "العربية. نت".

 

كما أوضحت المصادر أن إثيوبيا تسعى لفرض سياسة الأمر الواقع بشأن سد النهضة، وتعطيل المفاوضات حتى موعد الملء الثاني، كما أنها ترفض إلزامها بالاتفاقيات القانونية بشأن هذا الملف.

 

من جانبها صرحت وزيرة خارجية السودان الدكتورة مريم الصادق، بأن إثيوبيا تتجاهل مطالبنا بشأن الملء الثاني الأحادي لسد النهضة، مؤكدة على ضرورة تجنب النزاعات غير المجدية التي يسببها سد النهضة، ودعت إلى استخدام أساليب جديدة وتوقيع اتفاقيات ملزمة قانوناً لتجنب مساوئ الماضي .

 

ودعت وزيرة الخارجية السودانية الاتحاد الإفريقي إلى القيام بأعمال الوساطة لتجاوز الجمود في المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، مشيرة إلى أن الصراع على الموارد هو المستقبل الذي لا تريده إفريقيا.

 

من جهته أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص مصر على إنجاح مفاوضات سد النهضة، ونية مصر الصادقة للتوصل لاتفاق عادل وملزم قبل موسم الفيضان المقبل.