كتب: محمود السيد
وسط احتدام القتال بين إسرائيل وحزب الله في الجبهة الجنوبية للبنان، وتزايد معاناة الشعب اللبناني، جراء عمليات النزوح من الجنوب والبحث عن أماكن آمنة بمراكز الإيواء، ونقص في المساعدات، طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بالدعم الطارئ من منظمات الأمم المتحدة الإنسانية في هذه المرحلة.
لبنان يطلب دعم الأمم المتحدة
وعقد ميقاتي اجتماعا في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وبحثا مستجدات العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث تم أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ومساهمة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" في الحفاظ على الاستقرار.
ونفى المكتب الاعلامي لميقاتي، التوقيع على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل .
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن أعداد النازحين في ارتفاع، وقد تشهد الساعات المقبلة، ارتفاعا كبيرا، حيث لم تتمكن العائلات من الوصول إلى كافة المراكز، موضحة أن هناك ندءات من بعض العائلات في القرى الجنوبية، من أجل التواصل معهم لإخلائهم من هذه القرى التي تشهدها قصفا كبيرا.
لجنة الطواري في لبنان
وأعدت لجنة الطواري في لبنان، خطة لإيواء النازحين، إلا أن ارتفاع الأعداد قد يصعب من المهمة، خاصة في نقص المساعدات التي لم يمكنها من الاستمرار طويلا.
وأوضحت التقارير، أن هناك إحباطا داخل حزب الله من نتائج المحادثات مع
الحرس الثوري الايراني وعدم اتخاذ طهران أى خطوات لدعم ذراعها اللبناني، مبينة أن
عناصر حزب الله يرون أن قيادتهم تريد تجنب ما فخا اسرائيليا لبدء حرب إقليمية قد
تستدرج إيران والولايات المتحدة.








