السودان يوافق على وساطة إماراتية لحل أزمات الحدود وسد النهضة

 

تقدمت الإمارات بوساطة لحل الخلافات بين إثيوبيا والسودان، في ملفي الحدود وسد النهضة، بعد أن تعقد الملفين في الوصول لحل.

أكد وزير الثقافة والإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية، حمزة بلول، يوم 23 مارس، موافقة السودان على مبادرة الإمارات للتوسط بين الخرطوم، وأديس أبابا، لحل التوتر فيما يتعلق بالنزاع الحدودي، وسد النهضة.

وأضاف بلول، أن "الخلاف الحدودي يثير المخاوف من احتمال اندلاع نزاع أوسع بين الخصمين الإقليميين"، حيث يتنازع البلدان على منطقة "الفشقة" ذو الأراضي الخصبة، وظهرت الأزمة عندما نزح نحو 60 ألف لاجئ إثيوبي باتجاه السودان من المعارك في تيغراي الإثيوبية، بين القوات الحكومية وجبهة تحرير تيغراي.

ولذلك أرسلت الخرطوم قوات إلى الفشقة في ديسمبر 2020، لاستعادة أراضيها، بعدما اتهمت قوات إثيوبية الجيش السوداني بعمل كمين لعناصر أودى بأربعة جنود، وأعقب ذلك مواجهات دامية.

يأتي هذا، في ظل توتر آخر بشأن سدّ النهضة، الذي ترى كل من الخرطوم والقاهرة بأنه يشكل تهديدًا لأمنهم المائي، ولذلك طرحت السودان، وساطة رباعية تتكون من: الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، لحل الخلاف بشأن سد النهضة، وهو ماتريده مصر أيضًا، لكن إثيوبيا ترفضه، وتعتبره "فخًا" لها.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أكد يوم 23 مارس، في خطاب أمام البرلمان، ملء خزان السد في يونيو، دون التسبب في ضرر لا لمصر ولا السودان.

يُذكر أن مصادر، أشارت إلى زيارة وفد إماراتي للسودان، الأسبوع الماضي، حيث التقى الوفد مسؤولي وزارتي الخارجية، والري والموارد المائية، وتقدمت أبوظبي بمبادرة لتقريب وجهات النظر بين الخرطوم والقاهرة وإثيوبيا، حول أزمة سد النهضة، والتوتر على الحدود السودانية الإثيوبية.