عقد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ونظيره التونسي، قيس سعيد، مباحثات ثنائية في القاهرة، يوم 10 أبريل، واتفق الجانبان على عدة ملفات أبرزها مكافحة الإرهاب.
تأتي هذه المباحثات بعد أن وصل الرئيس التونسي للقاهرة يوم 9 أبريل، في زيارة رسمية لبحث التعاون بين مصر وتونس، في قضايا الإقليم، والتعاون على المستوى الثنائي في ملفات عدة.
وأكد الرئيسان المصري والتونسي، توافقهما بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ومنها الملف الليبي، والقضية الفلسطينية، ومكافحة التطرف.
ورحب الجانبان بتشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، وحرص مصر وتونس على استكمال آليات إدارة ليبيا، ووقف كل أشكال التدخل الخارجي، حتى تكون ليبيا على المسار الصحيح.
كما طُرحت قضية سد النهضة، وأشاد الرئيس التونسي بالجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن قواعد ملء وتشغيل السد الإثيوبي.
واتفق الجانبان على أهمية التسريع بعقد اللجان والهيئات الثنائية، وأهمها: "اللجنة العليا المشتركة، ولجنة التشاور السياسي لصياغة رؤى جديدة للعلاقات الثنائية"، بالإضافة إلى تنويع مجالات التعاون على المستويات كافة، التجارية والاستثمارية، واعتماد البلدين لعام 2021/2022 سنة الثقافة التونسية المصرية.
وتطرق السيسي، خلال الزيارة إلى حرص مصر على التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، خاصة ما يتعلق بتعظيم حجم التبادل التجاري، وزيادة الاستثمارات، والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا، لا سيما أن تونس حاليًا عضو غير دائم بمجلس الأمن.
وأشاد الرئيس التونسي بما يربط مصر وتونس من علاقات مهمة، خاصة على المستويين الرسمي والشعبي، فما حققته مصر من إنجازات في مجالات الأمن والتنمية، أدى إلى استعادة دورها على المستوى الإقليمي والدولي.
وأضاف سعيد، أن هناك انعكاسات مستقبلية إيجابية على العمل المشترك، وتحرص تونس على تفعيل آليات التشاور مع مصر فيما يختص بالموضوعات الثنائية، أو الإقليمية.








