كتب: محمود السيد 

يعيش اليمن واحدة من الأزمات المهمة التي لا يمكن أن يتم تجاهلها من قبل المواطن اليمني، وهي أزمة التعليم والدراسة والمدارس كافة معادلة التدريس "المنهج – الكتاب"، وهو ما يراه الخبراء المتابعون للشأن اليمني وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء الانتهاكات الحوثية، على حد وصفهم.


أزمات التعليم في اليمن

وحسب التقارير الإعلامية، فإن أزمة الحرب في اليمن، طالت قطاعات حيوية في البلاد، منها التعليم، حيث أدت الأزمة الاقتصادية إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية، ونقص الكتب والمعلمين، فبعد 3 أسابيع من بدء العام الدراسي الجديد في اليمن، لم يتمكن ملايين الطلاب من الالتحاق بمقاعد الدراسي سواء كان في مدينة عدن أو حتى في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية في جنوب وشرق البلاد أو في مناطق سيطرة الحوثيين.


التعليم يدق ناقوس الخطر في اليمن

حسب تقديرات رسمية، فهناك أكثر من 2.5 مليون طالب في المحافظات الواقعة تحت الشرعية اليمنية في جنوب وشرق البلاد.


 ودق خبراء ناقوس الخطر في البلاد، مع تصاعد أزمة التعليم في اليمن، بوجود 4 ملايين طفل خارج المدرسة وهو بمثابة قنبلة موقوتة، مع أزمات وتحديات تواجه إنجاح منظومة التعليم في اليمن بنقص في المدراس نتيجة إحالة العديد من المعلمين إلى التقاعد وعدم تعيين آخرين، ونقص الكتب الدراسية، كذلك التجهيزات الفنية المتصلة بالدراسة.

 

وتحدث الخبراء، عن تدمير الكثير من المدارس المدمرة بسبب الصراع، مع انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة مما يؤثر على الطلاب وتحصيلهم العلمي، والإشارة إلى أن حرمان الأطفال من التعليم يعرضهم لخطر الانخراط المبكر في سوق العمل وفي النزاعات المسلحة.