تعهدت الولايات المتحدة بسحب قواتها القتالية المتبقية في بغداد، مؤكدة احترامها لسيادة العراق وحرمة أراضيه. وقد جاء ذلك خلال الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي التي انطلقت أمس الأربعاء افتراضيا.
واتفق الجانب الأميركي ونظيره العراقي على مواصلة التنسيق والتعاون الأمني، وعلى أهمية استمرار شراكتهما الاقتصادية، كما ناقش الطرفان أفضل السبل لفرض الحكومة العراقية آليّات أمنيّة لحماية المتظاهرين.
كما أكدت الولايات المتحدة في بيان مشترك على حرصها الدائم على تقديم الدعم الكامل للعراق عبر تباحث حلول دائمة للنازحين.
وأشار البيان ذاته إلى أن القوات الأميركية المتبقية في العراق تهدف لدعم الأمن العراقي وهي متواجدة بدعوة وموافقة من بغداد، منوهاً إلى تحوّل مهمتها مع قوات التحالف إلى مهام تدريبية.
في هذا السياق أكد العراق على التزامه بحماية أفراد ومنشآت التحالف الدولي، وفقاَ لما نقلته "العربية/الحدث".
وكشفت مصادر عن وجود توافق كبير في الآراء حول مهمة تدريب القوات الأميركية وقوات التحالف والمهمات الاستشارية، وقد بدا ذلك واضحًا أثناء اللقاء.
من جهته قال وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين" إن هذا الاجتماع ما هو إلا تأكيد لعلاقة الشراكة بين البلدين، مشيداً بالتعاون المشترك بين القوات العراقية والتحالف الدولي الذي ساهم كثيراً بدحر تنظيم داعش.








