أعلنت لجنة أطباء السودان، ارتفاع عدد قتلى وجرحى الاشتباكات بين قبيلة "المساليت" الإفريقية، وقبائل عربية في عاصمة ولاية دارفور الجنينة، 87 قتيلًا منذ 3 أبريل.
وأحصت فرع اللجنة في غرب دارفور، في بيان، بلوغ حصيلة الضحايا 37 قتيلًا و59 جريحًا، وبذلك يرتفع العدد الكلي إلى 87 قتيلًا، و191 جريحًا.
وقال شاهد عيان، لوكالة فرانس برس، أن المعارك تراجعت في حدتها يوم 7 أبريل، بعد انتشار قوات حكومية، فيما يلازم السكان منازلهم خوفًا من آثار المعارك، حيث أن أصوات إطلاق النار متقطعة، وتشتد بين الحين والآخر.
وأفادت لجنة الأطباء، أن المسعفين واجهوا صعوبات في التحرك داخل المدينة بعد تعرض سيارات إسعاف الى إطلاق نار، كما تعرضت عربات الإمداد إلى إطلاق نار بعد محاولة الوصول إلى مخازن منظمة الصحة العالمية، وبالفعل "نفد بالفعل الكثير من الأدوية".
هذا وأشار مواطنون، لوكالة اخبارية مختلفة، أن التوتر بدأ بعد مقتل اثنين من أفراد قبيلة المساليت، وخلال تشييع الجنازة أطلق النار على المشيعين.
وكان مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أوضح إلى "تدمير محطة كهرباء المدينة" في المعارك، ما تسبّب في قطع الكهرباء.
وكانت الأمم المتحدة، علّقت أعمالها الانسانية في الجنينة وألغت رحلاتها الجوية إلى المدينة.
ويعاني إقليم دارفور من اضطرابات عام 2003، عندما حملت السلاح أقليات إفريقية، بحجة تهميش الإقليم سياسيًا واقتصاديًا ضد الخرطوم التي ناصرتها مجموعات عربية.
لكن القتال تراجع في الإقليم خلال آخر 3 سنوات، وتعد الاشتباكات القبلية مصدر التهديد الرئيسي للأمن والاستقرار في الإقليم، وقد وقعت حكومة السودان اتفاق سلام عام 2020 في جوبا مع عدد من المجموعات التي قاتلت في دارفور.








