كتب .. مصطفى محمود

أعلنت وزارة الخارجية في الأردن، استنكارها بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي الممنهج والمتواصل للمدنيين ومراكز إيواء النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، وآخره استهداف مدرسة تؤوي نازحين في جنوب مدينة غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 21 شخصاً، وإصابة العشرات بجروح.

أكدت وزارة الخارجية الأردنية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، إدانة المملكة ورفضها المطلق لانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949، مشددة على ضرورة ضمان حماية المدنيين، والمنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين، والمرافق الإنسانية ومراكز الإيواء، والتي ينص القانون الدولي على وجوب ضمان حمايتها.

وحثت الخارجية الأردنية، في بيان لها اليوم السبت المجتمع الدولي،وخاصةً مجلس الأمن، إلى ضرورة اتخاذ خطوات فورية وحازمة لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، مشيرًة إلى الصمت الدولي يشجع إسرائيل على الاستمرار بارتكاب المزيد من الجرائم، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

في سياق متصل، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بوقت سابق اليوم، من التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مطالبًا بضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة، كخطوة أولى لوقف التصعيد، حيث جاء ذلك  لدى لقائه في نيويورك، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من التصعيد الخطير بالمنطقة.