أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم 7 أبريل، أن التكلفة على المنطقة في حال حدوث مواجهات بسبب الخلاف حول المياه كبيرة، ويجب تعاون إثيوبيا بدلًا من المواجهة.

جاءت تصريحات الرئيس المصري بعد فشل المفاوضات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة في كنشاسا بالأمس، حيث أعلنت كل من وزارة الخارجية المصرية ونظيرتها السودانية تعنت إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة.

أوضح السيسي، أن مصر تنسق مع السودان لمواجهة الموقف الإثيوبي، وستشهد الفترة المقبلة تصعيدًا على المستويين العربي والإفريقي، لبيان عدالة الموقف المصري والسوداني.

وتابع، القاهرة والخرطوم لن يتركا أي سبيل لتأكيد الحقوق المصرية والسودانية، بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي، والاتفاقيات المنظمة لجريان المياه الدولية.

وذكر السيسي، بأن مصر لم تغير موقفها من قضية سد النهضة منذ البداية، ورئيس مصر، يحترم رغبة الشعوب في التنمية، وهو ما أعلن عنه الرئيس في خطابه أمام البرلمان الإثيوبي عام 2015، لكن إثيوبيا هي من "غيرت رأيها تجاه هذه القضية".

ودعا السيسي وسائل الإعلام المحلية، بإعادة بث تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، التي ذكرها في بداية الأزمة عندما زار القاهرة، ومضمون هذه التصريحات أن إثيوبيا لن تضر بالأمن المائي المصري.

وأكد الرئيس المصري، أن "كل الخيارات مفتوحة، لمواجهة تداعيات أزمة سد النهضة"، لكنه يستشعر عدم رغبة بعض قطاعات الرأي العام الإثيوبي من وصول المياه إلى مصر، فلولا الطبيعة الجغرافية لمصر ما كانت تأتي المياه لمصر، فهي "إرادة إلهية، وما أراده الله لن يغيره البشر".

وأشار الرئيس المصري، إلى أن مصر تحرص على الاستفادة من حصتها من مياه النيل، وألا تضيع أي كمية من موارد المياه الأخرى.

الجدير بالذكر أن أزمة سد النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان تمتد منذ سنوات، لكن الدول الثلاث لم تستطع حتى الآن الوصول لحل سواء بالتفاوض المباشر أو عن طريق وسطاء.