كتب: محمد علي

تفاجئ آلاف المواطنين، من انفجار مفاجئ ببعض الأجهزة في لبنان، خلال الأسبوع الماضي، مع ظهور شحنات جديدة من أجهزة تسمى البيجر، تسببت في مقتل العشرات وإصابة المئات، ولا تزال التفاصيل يتم جمعها لمعرفة كيف تم تنفيذ عملية كهذه عبر هاتف صغير.

أخبار لبنان وإسرائيل

اختلفت الروايات حول من المتسبب في ذلك، ومن المخطئ ومن الذي ساعد في دخول تلك الأجهزة، حيث نفت الولايات المتحدة الأمريكية اشتراكها في أي عملية كهذه في لبنان، في حين أن المنفذ الحقيقي لهذه الوقائع كان لنشر القلق والخوف بين الأهالي وأساليب الترويع، مع إيصال رسائل لـ حماس تنذرهم بتهديدات كبيرة.

والذي حدث بعد مقتل العشرات وإصابة المئات، أن لبنان وحزب الله الذي اُستهدف أعضاؤه وأنظمة الاتصالات الخاصة به، قد ألقيا باللوم على إسرائيل - رغم أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها بعد.

أعلن الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، عن تنفيذ ضربات جديدة على أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، حيث أكد المتحدث باسم الجيش على أن القوات الإسرائيلية "تهاجم في هذه الأثناء أهدافا لحزب الله جنوبي لبنان".

وذكر المتحدث باسم الجيش في إسرائيل، أن ما يقرب من 16 من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية قتلوا في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الجمعة، وسط مئات الإصابات وحالة من القلق بين الأهالي في لبنان.


من الجانب الآخر، كشف وزير الصحة اللبناني، منذ قليل، أن حصيلة ضحايا الغارة الجوية الإسرائيلية على إحدى ضواحي بيروت يوم الجمعة ارتفعت إلى 31 قتيلا، بينهم 7 نساء و3 أطفال، وأن 68 شخصا أصيبوا أيضا، من بينهم 15 ما يزالون في المستشفى، في أعنف غارة جوية إسرائيلية على بيروت منذ الحرب بين إسرائيل وحزب الله في صيف عام 2006.