كتب .. مصطفى محمود
أعلنت وزارة خارجية الصومال، الجمعة، عن استنكارها، نقل شحنة الأسلحة والذخيرة المنقولة من إثيوبيا إلى منطقة بونتلاند (ولاية أرض البنط) شمال شرق الصومال، معتبرة أنه تهديد لسيادتها.
وأضافت الخارجية الصومالية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذا الإجراء يشكل انتهاكا خطيرا لسيادة الصومال وله انعكاسات خطيرة على الأمن الوطني والإقليمي، مشيرة إلى أن الأدلة الموثقة تؤكد وصول شاحنتين تنقلان أسلحة من إثيوبيا إلى منطقة بونتلاند في الصومال دون أي ارتباط أو تصريح دبلوماسي ما يشير إلى انتهاك واضح لسيادة الصومال.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أنها قلقلة إزاء عدم التزام إثيوبيا بالقانون الدولي وتحقيق الاستقرار الإقليمي، منوهة بوجود تقارير عن نقل أسلحة مماثلة إلى منطقة غالمودوغ، ونقل أخرى جوا إلى بيدوة عبر الطائرات، موضحًة أن هذه الأنشطة المتكررة تشير إلى التجاهل المستمر لسيادة الصومال، مطالبة بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات من جانب إثيوبيا.
وطالبت الحكومة الصومالية الأطراف الإقليمية والدولية إلى إدانة هذا الانتهاك وتعزيز الجهود الجماعية لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
ويشار إلى أن هناك توترًا بين الصومال وأرض البنط على أرض الصومال حيث قالت الأخيرة قبل أشهر أنها لم تعد تعترف بحكومة الصومال، بالعاصمة مقديشو، ارتفعت حددت هذه التورات بين الصومال وإثيوبيا خلال الأشهر الماضية وطالبت مقديشو بخروج القوات الإثيوبية المتواجدة على أراضيها ضمن قوات الاتحاد الإفريقي لحفظ الأمن في البلاد، وتم تشكيل قوة سلام جديدة لن تشارك فيها إثيوبيا التي اعتبرت الأمر طعنة في الظهر لمشاركتها على مدار سنوات في مكافحة الإرهاب بالصومال وما تصفه بتقديم التضحيات.








