كتب .. مصطفى محمود

أعلنت وزارة الصحة في لبنان، اليوم الجمعة، عن سقوط  8 ضحايا و59 جريحا جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويشار إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارة جوية على محيط منطقة الجاموس في ضاحية بيروت الجنوبية، وأظهر بث مباشر من "رويترز" سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد فوق بيروت، بعد أن قال سكان إنهم سمعوا دوّي انفجار قوي، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت اجتماعا لقيادات مهمة في حزب الله، فيما أكد مسؤول أمني إسرائيلي أنه "إذا نجحت عملية الاغتيال ستكون زلزالًا لحزب الله".

فيما أعلن تنظيم حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، عن قيام عناصره بقصف المقر المستحدث للفرقة 91، في "اييليت هشاحر"، شمال إسرائيل، بدفعة من صواريخ "الكاتيوشا"، في حين أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في وقت سابق اليوم، أن طيران الجيش الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا؛ حيث شن غارة مستهدفا بلدة "عيتا الشعب" في قضاء بنت جبيل بالجنوب اللبناني، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية أيضًا قصف - بمدفعية الميركافا - منزلا في بلدة كفرشوبا، في قضاء حاصبيا، بمحافظة النبطية جنوب البلاد.

من جانبه أكد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الخميس، أن التنظيم تلقي ضربة "كبيرة وغير مسبوقة" في تاريخه، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتلقي "حساب عسير" بعدما اتهمها بتفجير الآلاف من أجهزة الاتصال التي يستخدمها عناصره. أضاف ، في خطاب متلفز ، والذي تخلله خرق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت على علو منخفض مرتين على الأقل في أجواء لبنان،"لا شكّ أننا تعرضنا لضربة كبيرة أمنيا وإنسانيا وغير مسبوقة في تاريخ لبنان"، مشددًا أن "العدو تجاوز بهذه العملية كل الضوابط والقوانين والخطوط الحمراء".