كتب .. مصطفى محمود
كشف تنظيم حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، عن قيام عناصره بقصف المقر المستحدث للفرقة 91، في "اييليت هشاحر"، شمال إسرائيل، بدفعة من صواريخ "الكاتيوشا".
في سياق متصل أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في وقت سابق اليوم، أن طيران الجيش الإسرائيلي نفذ هجوما جويا؛ حيث شن غارة مستهدفا بلدة "عيتا الشعب" في قضاء بنت جبيل بالجنوب اللبناني، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية أيضًا قصف - بمدفعية الميركافا - منزلا في بلدة كفرشوبا، في قضاء حاصبيا، بمحافظة النبطية جنوب البلاد.
في سياق متصل أوضح حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الخميس، أن الحزب تلقي ضربة "كبيرة وغير مسبوقة" في تاريخه، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتلقي "حساب عسير" بعدما اتهمها بتفجير الآلاف من أجهزة الاتصال التي يستخدمها عناصره. أضاف ، في خطاب متلفز ، والذي تخلله خرق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت على علو منخفض مرتين على الأقل في أجواء لبنان،"لا شكّ أننا تعرضنا لضربة كبيرة أمنيا وإنسانيا وغير مسبوقة في تاريخ لبنان"، مشددًا أن "العدو تجاوز بهذه العملية كل الضوابط والقوانين والخطوط الحمراء".
وأشار نصر الله إلى أن تل أبيب رغبت من خلال هجومها على مرحلتين أن تقتل “ما لا يقل عن خمسة آلاف إنسان في دقيقتين، ومن دون اكتراث لأي ضابطة”، مضيفًا أن يومي الثلاثاء والأربعاء كانا "أياما ثقيلة ودامية وامتحانا كبيرا"، وأنّ "هذه الضربة الكبيرة والقوية وغير المسبوقة لم تسقطنا ولن تسقطنا".








