كتب: محمود السيد
وسائل الاتصالات
الحديثة كالهواتف المحمولة منعها حزب الله في بداية المواجهة مع إسرائيل لسهولة
اختراقها، ولجأ إلى الأساليب التقليدية "البيجر"
وجهاز الـ "ووكي توكي" أيكوم ف 82 وفجرتها إسرائيل بيد من يحملونها.
بدائل حزب الله
للتواصل؟
خبراء عسكريون، يرون أن حزب الله لديه شبكة اتصالات أرضية خاصة به تصل بين كل المواقع والجبهات والمقرات ويعتبرها أكثر أمنا، ففي عام 2008، نشب خلاف بين حزب الله والحكومة بعد اعتبار شبكة الاتصالات الأرضية التي يستخدمها الحزب غير شرعية وغير قانونية وتشكل اعتداء على سيادة الدولة اللبنانية.
وكانت حجة حزب الله حينها أنها سلاح مقاومة وتمسكت بها فالشبكة بإمكانها ضم 100 ألف خط ويمكن توصيلها بشبكة الهواتف العمومية، وتضاف إليها وسائل اتصالات لاسلكية ومشفرة ومحدودة التردد، تشمل كل مجموعة على حدة، وعلى سبيل المثال لواء الصواريخ له منظومته الخاصة للاتصال والقوات البرية لها منظومتها.
ومع استمرار
الغموض وكثرة الروايات حول كيفية انفجار المئات من أجهزة "بيجر" بعناصر
من حزب الله وبشكل متزامن، كشفت تقارير إعلامية، عن أن جهاز الموساد الإسرائيلي
زرع متفجرات داخل 5 آلاف جهاز اتصال لاسلكي استوردها الجزب قبل أشهر من وقوع
التفجيرات.
الموساد
الإسرائيلي يزرع متفجرات
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن تلك الأجهزة تم تعديلها في مرحلة الإنتاج من قبل عناصر الموساد وذلك بوضع لوحة داخل كل جهاز بيجر تحوي مادة متفجرة تتلقى شيفرة من الصعب جدا اكتشافها بأية وسيلة حتى باستخدام أي جهاز أو ماسح ضوئي وهو ما حصل فعلا بعد انفجار 3 آلاف جهاز بشكل متزامن عندما وصلت إليها تلك الرسالة المشفرة.








