لا تزال الأوضاع متوترة بين كل من مصر,السودان وأثيوبيا بسبب مشاكل التعبئة من نهر النيل وتضارب مصالح الدول الثلاث حول النصيب المحدد لكل دولة.

و كانت إثيوبيا قد مهدّت للشروع في عملية التعبئة الثانية لسد النهضة, لتلقى معارضة شديدة من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني حيث أكدّ السيسي "أن المساس بقطرة ماء من نصيب دولته قد يؤول الى عواقب غير محمودة ".

واعتبر الرئيس المصري والرئيس السوداني ان التعبئة يجب أن تراعي مصالح الدول الثلاث ونصيب كل منهم في مياه نهر النيل.

في هذا الإطار عقدت اليوم السبت جلسة تفاوضية في الكونجو, تحديدا في العاصمة كيناشاسا حول وضع سد النهضة الأثيوبي, وضمت هذه الجلسة عدة مسؤولين ووزراء من مصر, السودان وأثيوبيا قصد التفاوض والتوصل الى حل يرضي الأطراف الثلاث.

من جهتها تمسّكت أثيوبيا بموقفها مؤكدة أن سد النهضة قد شارفت اشغاله على الانتهاء وان التعبئة الثانية لن تمس من مصالح مصر والسودان ولن تلحق أي ضرر بهما.

في حين دعت السودان إثر هذه المفاوضات المنعقدة اليوم الى تغيير الخطة التفاوضية للوصول الى حل مرضي لفض المشكل.

في المقابل دعت مصر الى ضرورة التوصل الى حل قانوني لتنظيم مسالة التعبئة بطريقة تضمن مصلحة كل دولة ونصيبها من مياه نهر النيل دون المساس وإلحاق الضرر بأي دولة.