كتبت - شيرين عصملي
آثار فيديو مثير للجدل نشرته التيكتوكر
المغربية هيام ستار موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وجاء في هذا
الفيديو الذي تم في حالة يُشتبه بأنها تحت تأثير الكحول ظهور هيام ستار وهي تقوم
بتصرفات غير لائقة، بما في ذلك خلع ملابسها، بالإضافة إلى توجيه شتائم واتهامات
لعدة مؤسسات في دولة المغرب.
هيام ستار
وأدى هذا الفيديو إلى استياء واسع بين
الجمهور المغربي، حيث أطلق العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دعوات
لمحاسبتها قانونيًا، ويعتبر البعض أن الفيديو يتعارض مع القيم الأخلاقية ويشكل
انتهاكًا للحياء العام، مما يثير النقاش مرة أخرى حول ضرورة تنظيم استخدام منصات
التواصل الاجتماعي وفرض ضوابط صارمة على المحتوى المنشور.
وتجددت الدعوات لفرض ضوابط على المحتوى
الإلكتروني، حيث يعيد هذا الحادث إلى الأذهان الحاجة إلى مراقبة منصات التواصل
الاجتماعي، خاصة في ظل تأثيرها المتزايد على القيم والسلوكيات العامة يدعو
الكثيرون إلى وضع تشريعات صارمة لمنع انتشار المحتويات الفاحشة التي تؤثر سلبًا
على المجتمع، وضمان أن تكون هذه المنصات بيئة آمنة ومحترمة.
وكانت أثارت عائشة الصريدي، المعروفة في
أوساط وسائل التواصل الاجتماعي بلقب هيام ستار جدلاً واسعاً في الأيام الأخيرة بعد نشرها
مجموعة من الفيديوهات المثيرة، حيث عبرت بشكل هيستيري عن استيائها من وضعها المادي
والاجتماعي، مفرغة غضبها على أبنائها الصغار، وقد دفع ذلك العديد من المواطنين
للمطالبة بالتدخل العاجل في حالتها، خاصة أنها أم لثلاثة أطفال وحامل بالطفل الرابع.
فيديوهات هيام ستار
ففي أحدث فيديوهاتها، ظهرت هيام ستار في
حالة غير طبيعية تعبر عن غضبها من الظروف التي تعيشها، ما أثار نقاشاً مجتمعياً
مهماً حول وضعية أبنائها وحالة أسرتها المتعثرة، واستذكر عدد كبير من النشطاء
الظروف التي يعيش فيها الأطفال، متسائلين عن مدى تأثير الحالة النفسية والاجتماعية
الخطيرة للأم على حياة أبنائها.
ووفقًا لتعليقات العديد من المهتمين، فقد دعا هؤلاء الجمعيات المعنية والأخصائيين النفسيين إلى التدخل الفوري لإنقاذ هيام ستار وأطفالها وأشاروا إلى أن الأطفال قد يواجهون صعوبات في المستقبل نتيجة الظروف الراهنة، التي تتضمن التشهير والسب والقذف وسلوكيات الأم غير المسؤولة، ويُعزى ذلك إلى حالتها النفسية وتأثرها بالواقع الصعب الذي تعيشه، بالإضافة إلى طموحاتها التي تتجاوز إمكانياتها المادية، فضلاً عن فشلها في العلاقات الأسرية بعد عدة تجارب عاطفية انتهت بالطلاق.









