كتب: محمود السيد 

لا يعتبر العراقيون أن مسالة انهيار البينة الأمنية العراقية، مسألة مطروحة بل يعطون الأولوية للثقة العالية لديهم للقوات الأمنية في البلاد، وفقا لتقارير إعلامية تحدثت عن مصير القوات الأمريكية والتحالف الدولي في بغداد.


مصير القوات الأميركية


وحسب التقارير الإعلامية، يعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني، أن بناء القوات العراقية مكتمل وهي قادرة على حماية العراق ومواجهة داعش وأي تهديد مماثل لا يحتاج إلى بقاء القوات الأمريكية والدولية لهذه المهمة.


ومنذ أشهر تراجع الأمريكيون عن الإشادة بالقوات العراقية، بعد أن كانوا يتحدثون عنهم كشركاء وإعطاء الانطباع عن دفء العلاقات الثنائية، فتراجعت هذه التصريحات بعد بدء مناقشة قضية الانسحاب من العراق، وفقا للتقارير الإعلامية.


تباين في خروج القوات الأمريكية من العراق


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه ربما يشعر الأمريكيون أكثر من أي وقت مضى أن البقاء في العراق هو الحل الأمثل لهم وللتأكد من أن داعش لن يعود، لكن أطراف عراقية لا ترحب بهذا التوجه فالجماعات المسلحة المؤيدة لإيران تقول صراحة أنها لا تريد الأمريكيين هناك.


 فيما أكد الأكراد، في أكثر من مناسبة، أن بقاء القوات الأمريكية هو ضمانة لهم في وجه التوسع والنفوذ الإيراني، وهناك الكثير من الزعمات العراقية تشعر أن بقاء الأمريكيين ضمانة لهم في وجه التمدد الشيعي.


ونوهت التقارير الإعلامية، بأن إدارة ترامب السابقة وضعت طرد النفوذ الإيراني في صلب سياساتها، لكن إدارة بايدن، لا تقوم ذلك علنا لكنها تترك في كل انطباعاتها أنها لا تريد اخلاء الساحة للنفوذ الإيراني وتسعى لتأجيل الانسحاب إلى أبعد أجل ممكن.