الكويت تستعيد الدفعة الثالثة من أرشيفها بالعراق بعد 31 عام من الغزو
أعلنت الكويت تسلّمها أطنان من أرشيفها لدى العراق، يوم 28 مارس، حيث تعود الملفات لمؤسسات كويتية كانت السلطات العراقية سيطرت عليها وقت غزوها للعراق منذ 31 عامًا.
أوضح مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات، ناصر الهين، أن الشحنة تتضمن أرشيف كل من "جامعة الكويت، ووزارة الإعلام، وجهات أخرى تابعة لإدارات وأجهزة الإعلام".
ورحب الهين، باستكمال العراق تسليم الأرشيف الكويتي، متطلعًا إلى المزيد من التعاون بين البلدين، حيث يتبع تلك الخطوة خطوات أخرى لتسلم الأرشيف بالكامل.
وأكد الهين، أن السلطات الكويتية ستسلم للوفد العراقي "رفات جندي عثر عليه في جزيرة بوبيان، بعدما تعرت التربة إثر هطول الأمطار".
من ناحيته، أفاد وكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون القانونية، قحطان الجنابي، أن الكويت أرسلت في وقت سابق "كشوف المفقودات الكويتية، وبناء على ذلك يتم التسليم".
وكانت العراق في أغسطس 1990، بقيادة صدام حسين، اجتاحت الكويت، وضم "صدام" الدولة الخليجية الغنية بالنفط إلى العراق، لكن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، استطاع إخراجه من الكويت بعد 7 أشهر من الغزو.
ودفعت العراق على مدار 30 عامًا، للكويت ما يقدر بـ51 مليار دولار، وقد أخذ إصلاح العلاقات بين البلدين الجارين نحو 20 عامًا، ولم ترفع العقوبات الأممية على العراق، إلا عام 2010، رغم سقوط نظام صدام حسين، عام 2003، إبان الغزو الأمريكي للعراق.
ورغم كل ما حدث من تغيير، لاتزال الخلافات بين البلدين على الحدود، فالعراق يعترف بالحدود البرية التي رسمتها الأمم المتحدة عام 1993، وفي نفس الوقت، يعتبر الحدود البحرية مانع له من الوصول إلى مياه الخليج، الذي يعتبره أمر استراتيجي لاقتصاده.
كما أن كثير من مفقودي الجانبين لم يُعرف مصيرهم، وتقدر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أعيدوا إلى دولتهم 215 كويتيًا، و85 عراقيًا.








