كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد، اليوم السبت، أن الوضع على الساحة العربية يزداد تعقيدًا خلال الفترة الحالية، مضيفًا أننا "نعول على وعي الشعوب العربية في التصدي لكل العراقيل، والتخلص من النفوذ والانتهاكات التي يقوم بها الغرب تجاه دولنا"، مشيرا إلى أن “الشعب السوري يواجه الإرهاب منذ أحداث 2011”.
وشدد المقداد، على ضرورة توحد الدول العربية من أجل الوقوف مع الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه كاملة الفلسطينيين، مضيفًا أن العلاقات المصرية السورية في قلب كل عربي ومصري وسوري، مشيرا إلى أن الشعب السوري لا يمكن أن ينسى دور الدولة المصرية تجاهه؛ مما يؤكد متانة وقوة العلاقات التي تربط الشعبين.
وأضاف وزير خارجية سوريا، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن "كل مواطن مصري لديه شعور محبة وأخوة تجاه المواطن السوري والعكس صحيح"، مضيفا أن السوريين في مصر لم يشعروا بأنهم لاجئين، وكانت فرصة للتعرف على أشقائهم في مصر، وسوريا مفتوحة أمامهم في كل وقت للعودة إلى منازلهم أو للسكن البديل الذي أنشأته الدولة السورية لهم.
ويأتي ذلك بالتزامن، مع كشف مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" تفاصيل مثيرة حول مجموعة من العمليات السرية الإسرائيلية التي استهدفت، برنامج إيران الصاروخي في مصياف سوريا، وذلك ضمن التطورات الجديدة التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة، مشيرًة إلى أن الضربات الجوية التي شهدتها محيط مدينة مصياف سوريا ليلة الأحد الماضي، لم تكن مجرد غارات عشوائية، ولكن هي كانت جزءاً من عملية عسكرية معقدة نفذتها قوات النخبة الإسرائيلية، وخاصة وحدة "سايريت ماتكال".








