كتبت
آلاء محمدي
كشفت مصادر مطلعة لموقع
"أكسيوس" تفاصيل مثيرة حول مجموعة من العمليات السرية الإسرائيلية التي
استهدفت، برنامج إيران الصاروخي في مصياف سوريا، وذلك ضمن التطورات الجديدة التي
تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
عمليات إسرائيلية تستهدف
مصياف سوريا
أكدت المصادر أن الضربات الجوية التي
شهدتها محيط مدينة مصياف سوريا ليلة الأحد الماضي، لم تكن مجرد غارات عشوائية،
ولكن هي كانت جزءاً من عملية عسكرية معقدة نفذتها قوات النخبة الإسرائيلية، وخاصة
وحدة "سايريت ماتكال".
وبحسب هذه المصادر، فإن هذه العمليات
لم تقتصر على الضربات الجوية، بل شملت أيضاً عمليات برية خاصة نفذتها قوات
إسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث تمكنت من الوصول إلى هدفها الرئيسي وتدميره
بشكل كامل.
استهداف
مصنع صواريخ إيراني تحت الأرض
كما أفادت المصادر أن الهدف الرئيسي
لهذه العمليات، كان مصنعاً إيرانياً تحت الأرض لتجميع وإنتاج صواريخ دقيقة متوسطة
المدى، وقد تمكنت القوات الإسرائيلية من تحديد موقع هذا المصنع بدقة وتنفيذ عملية
دقيقة لتدميره باستعمال متفجرات قوية.
رد فعل
إيراني على الهجوم الإسرائيلي
اختيار موقع مصياف سوريا لإنشاء هذا المصنع لم يكن اعتباطياً، بل جاء بسبب
قربة من الحدود اللبنانية، مما يسهل على إيران نقل الصواريخ والأسلحة إلى حزب الله،
كما أن الموقع الجغرافي للمصنع يوفر له بعض الحماية من أنظمة الدفاع الجوي السورية.
ومن المتوقع أن تثير هذه العمليات الإسرائيلية رد فعل غاضب من إيران وحزب
الله، اللذين قد يسعيان إلى الانتقام من خلال شن هجمات على أهداف إسرائيلية أو
أهداف تابعة لدول حليفة لإسرائيل في المنطقة.
وكشفت المصادر أيضاً أن إسرائيل قامت باطلاع إدارة الرئيس الأمريكي جو
بايدن على خططها لتنفيذ هذه العملية، ولم تلق أي معارضة من الجانب الأمريكي، وهذا يؤكد عمق
التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين في مواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.








