استقبل وزير السياحة والآثار الفلسطيني، هاني الحايك، عصر اليوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، سفير اليابان لدى دولة فلسطين، يونيتشي ناكاشيما، حيث جرى اللقاء في مقر وزارة السياحة والآثار بمدينة بيت لحم.

ورحب الوزير بالسفير الياباني والوفد المرافق له، مؤكدا متانة العلاقات الفلسطينية اليابانية، حيث ترجمت هذه العلاقة بعدد من المشاريع المشتركة لخدمة القطاع السياحي والقطاع الأثري، والتي كان أهمها مشروع تغطية أكبر لوحة فسيفساء متصلة بالعالم في قصر هشام بأريحا.

كما أكد الحايك على أهمية القطاع السياحي الفلسطيني، والذي يمثل نفط فلسطين، فهو أحد أعمدة الدخل القومي الفلسطيني، ومحرك أساسي للاقتصاد الوطني بالإضافة للصورة الحقيقية التي يحملها السائح العائد إلى وطنه عن فلسطين وشعبها المضياف، علاوة على امتلاك فلسطين لمجموعة فريدة ومميزة من المواقع السياحية والأثرية والتاريخية التي لا مثيل لها في مختلف بقاع الأرض، كالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وكنيسة المهد، والحرم الإبراهيمي.

وقال الوزير الحايك: "منذ بداية العدوان توقفت عجلة القطاع السياحي الفلسطيني عن الدوران، مما كبد فلسطين خسائر بملايين الدولارات وأفقد العاملين في هذا القطاع وظائفهم، وتسبب بالعديد من المشكلات والمعيقات، إلى أننا مصممون على التحضير للمرحلة القادمة من خلال مجموعة من الخطط والبرامج الكفيلة بضمان عودة النشاط السياحي إلى فلسطين فور انتهاء العدوان الإسرائيلي".

وبدوره، أكد السفير الياباني في فلسطين، أهمية الاستمرار بعلاقة التعاون الثنائي لتنفيذ مجموعة جديدة من المشاريع المشتركة.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الخطط والبرامج لتنفيذ مشاريع مشتركة مستقبلا، بالإضافة لسبل تحقيق التنسيق المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني ونظيره الياباني بالإضافة لأهمية العمل والتعاون على تطوير السياحة من دول شرق آسيا إلى فلسطين.