الوزير الاثيوبي آبي أحمد يرفض مقترح الرباعية مجددًا   


أعلنت إثيوبيا، يوم 23 مارس، رفضها مجددًا للمقترح المصري والسوداني المتعلق بالوساطة الرباعية، وتمسكها بوساطة الاتحاد الإفريقي فقط في ملف سد النهضة، مؤكدة عدم الإضرار بمصالح مصر والسودان المائية، لكنها في نفس الوقت، لن تفوت فرصة الاستفادة من موسم الأمطار القادم في الملء.

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمام البرلمان، أن سد النهضة بات مشكلة كبيرة تواجه إثيوبيا ماليًا وسياسيًا ودبلوماسيًا، وأضاف إثيوبيا "لا ترغب بالإضرار بمصالح مصر والسودان المائية، وإذا أرادت تخزين مياه النيل وحجزه في كل الأوقات لقامت بذلك، لكنها ترغب في تخزين ما نسبته 5% فقط من مياه الأمطار".

وأوضح أحمد، أن "سد النهضة لم يمنع المياه عن مصر والسودان، فيما تحاول مصر والسودان منعنا من تخزين نسبة من الأمطار التي ستهطل".


يأتي هذا، فيما أكد وزير الموارد المائية والري المصري، الدكتور محمد عبد العاطي، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، أن تأثير سد النهضة الإثيوبي يعد أحد التحديات الكبرى التي تواجه مصر، وذلك بسبب الإجراءات الأحادية التي يقوم بها الجانب الإثيوبي، خاصة في ملء وتشغيل السد.


وفي نفس الاتجاه، دعا وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس،  يوم 22 مارس، إثيوبيا إلى قبول الوساطة الرباعية للوصول لاتفاق عادل وقانوني يرضي الدول الثلاث بشأن سد النهضة، مستغربًا من اعتراض أديس أبابا على الوساطة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي وأمريكا، والاتحاد الأفريقي. 

الجدير ذكره، أن أديس أبابا اعتبرت الوساطة الرباعية ليست اقتراحًا من مصر والسودان، بل "فخ" لتحقيق هدفهما بتأخير الملء الثاني، حيث أعلنت إثيوبيا في وقت سابق المضي قدمًا في عملية الملء الثاني لبحيرة السد في يونيو المقبل.