كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، عن استغلال بنوك عراقية، نظام
بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لتحويل الدولارات إلى بغداد ومن ثمة إلى إيران
بما في ذلك إلى الحرس الثوري الإيراني.
وسلطت التقارير الإعلامية، الضوء على من ظل يعرف
في العراق بملك الدولار بلا منازع لنحو عقد من الزمان، وهو علي غلام الذي يملك 3 مصارف
في بغداد، مشيرة إلى أن عشرات المليارات من الدولارات جرى تحويلها عبر مصارف
"غلام" خارج البلاد ظاهريا لاستيراد لقطع غيار السيارات والاثاث وغيرها.
تحويلات كبيرة من بنوك عراقية
ونوهت التقارير
الإعلامية، إلى أن علي غلام كان أحد أكبر المشغلين في نظام مصرف مؤقت تم إنشاؤه في
عام 2003 خلال الغزو الأمريكي للعراق بموجبه أعطي البنك الاحتياطي الفيدرالي دورا رئيسيا
في معالجة المعاملات الدولية للعراق، متابعة أن النظام المالي كان يفتقر لفحص أساسي
بالخدمات المصرفية الدولية اذا لم يطلب من البنوك العراقية الكشف عن هوية الجهة التي
تحصل على الأموال المرسلة إلى خارج العراق.
بنوك العراق
وبحسب التقارير،
فإن واشنطن تشتبه في أن بنوك على غلام كانت بين أكثر من 20 بنكا عراقيا تورط جميعها
في تحويل الدولارات إلى إيران عبر استخدام الشركات للالتفاف على العقوبات الأمريكية
التي تمنع طهران من النظام المالي العالمي.
وأوضحت التقارير
الإعلامية، أن نحو 80% من التحويلات المالية بالدولار التي تتدفق عبر البنوك العراقية
في بعض الأيام والتي تجاوزت قيمتاه 250 مليون دولار كانت غير قابلة للتبع، منوهة بأن
جزءا من هذا المبلغ يذهب سرا إلى الحرس الثوري والجماعات المسلحة المعادية للولايات
المتحدة التي تدعمها طهران.
ونفى على غلام، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، أن البنوك التي يتعامل معها أرسلت أموالا إلى فيلق القدس أو النظام الايراني، مشددا على أنه ليس له علاقة بغسل الأموال أو إيران.


