واشنطن تؤكد ضرورة الالتزام بمبادرة السعودية لحل أزمة اليمن
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية ضرورة التزام كافة الأطراف اليمنية بالمبادرة السعودية، التي أعلنها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، يوم 22 مارس.
أوضح المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، صامويل وربيرغ، في لقاء مع قناة العربية، "ترحيب واشنطن بقبول الحكومة الشرعية اليمنية للمبادرة السعودية، فلا حل في اليمن غير الحل التفاوضي".
وأضاف، "هناك ضرورة بأن تشعر جماعة الحوثيون بمعاناة الشعب اليمني منذ 6 سنوات"، داعيًا إلى "أهمية احترام الحوثيين للقانون الدولي، ووقف الهجمات الصاروخية على المملكة".
وبخصوص رفع الولايات المتحدة للميليشيات الحوثية من قائمة الإرهاب، أوضح وربيرغ، أن إلغاء التصنيف كجماعة إرهابية لا يعني عدم فرض عقوبات عليها، والإلغاء جاء لأسباب إنسانية بحتة، ولا يمكن أن يكون الشعب اليمني رهينة للاتفاق النووي مع إيران".
وكانت السعودية أطلقت مبادرة جديدة للسلام لإنهاء الحرب في اليمن، ورفضتها جماعة الحوثي، مؤكدة أنها مقدمة من "طرف رئيس في العدوان"، وأن العالم يدرك أن السعودية "تشن حربًا على اليمن، ويفترض أن "الحوار أو المبادرات تكون تحت الحصار، وهذا غير منطقي".
فيما رحبت الحكومة الشرعية بالمبادرة، معتبرة أنها طريق لحل الأزمة، ومراعاة لمعاناة الشعب اليمني، وقد حصدت المبادرة بشكل عام ترحيبًا واسعًا من دول عربية وخليجية، كما أثنت الأمم المتحدة على دعوة السعودية للحل السلمي في اليمن.
الجدير ذكره، أن المبادرة تهدف إلى: وقف إطلاق نار شامل، برعاية الأمم المتحدة، وإيداع الإيرادات والضرائب لسفن النفط بميناء الحديدة في حساب مشترك للبنك المركزي اليمني، وفق اتفاق ستوكهولم، مع فتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وفتح حوار سياسي بين الأطراف اليمنية، للتوصل إلى حل، بناء على المرجعيات الثلاث، وهي، قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.








