كتب: محمود السيد

تصاعدت المخاوف الأممية، من التسرب النفطي من سفينة "سونيون" وتدمير النظام البيئي باليمن، وسط تحذيرات من دور إيران في تأجيج الصراع بالبحر الأحمر.

مخاوف أممية

وأكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينج، أنه على الحوثيين عدم مهاجمة مهمة إنقاذ ناقلة النفط اليونانية "سونيون".

تجدر الإشارة إلى أنه في 21 أغسطس الماضي، تعرضت السفينة "سونيون" التي ترفع علم اليونان، لهجوم نفذه الحوثيون وأدى بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كاي إم تي أو" إلى اندلاع حريق على متنها وتعطل محركها.

تفجير ناقلة النفط "سونيون"

وأعلن الحوثيون أنهم قاموا بتفخيخ ثم تفجير ناقلة النفط "سونيون" التي سبق أن هاجموها في البحر الأحمر، ما تسبب باندلاع حرائق عدة على متنها قبل "السماح" بإنقاذها.

وتم إجلاء طاقم السفينة "سونيون" المؤلف من 23 فلبينيًا وروسيين في اليوم التالي للهجوم من قِبل فرقاطة فرنسية مشاركة في المهمة الأوروبية.

يُشار إلى أن مهمة "أسبيدس" أطلقت في فبراير لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين. كما أنها محض دفاعية ويسمح لها بإطلاق النار للدفاع عن السفن أو الدفاع عن نفسها.

وأعلنت البعثة البحرية الأوروبية "أسبيدس"، أن "الظروف غير مواتية" لقطر ناقلة النفط اليونانية "سونيون" المشتعلة بعد تعرضها لهجوم شنه الحوثيون قبالة اليمن، محذرة من كارثة بيئة "غير مسبوقة" في المنطقة، مضيفة أن الشركات الخاصة تدرس الآن حلولاً بديلة"، من دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل حول مسألة الأمان في منطقة تشهد استهدافًا للسفن التجارية بشكل متواصل.