كتب: محمود السيد
تحدثت تقارير إعلامية، عن كيفية استهداف جماعة الحوثي لسفن الشحن في البحر
الأحمر، مبينة أن هناك بصمات إيرانية واضحة في العلميات التي تقوم بها جماعة
الحوثي.
بصمات إيرانية في هجمات الحوثيين
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن جماعة الحوثي بكادرها المحلي يستحيل أن
تستطيع تحديد السفن ويظهر ذلك في شن بعض الهجمات على السفن صينية وروسية، لافتة
إلى أن الهجمات على الملاحة الحرية موكلة كليا لخبراء الحرس الثوري الإيراني الذين
يتحكمون بالقوات البحرية والصاروخية وإدارة غرفة علميات مركزية لوحدة الطيران
المسير.
هجمات الحوثيين
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن أحد العناصر
الرئيسية لقدرة الحوثيين على الحفاظ على الصورة الاستخباراتية بحرية محدثة، هي
البيانات التي قدمتها إيران عبر سفن التجسس، لافتة إلى أن السفية الإيرانية
"بشهاد" انتقلت إلى خليج عدن في يناير بعد بقائها سنوات في البحر الأحمر
بالتزامن مع ارتفاع الهجمات على السفن.
ولفتت التقارير، إلى أنه طبقا للصور فإن
سفينتي "بشهاد وسافيز" مجهزتين برادارات بحرية مثبتة على البينة الفوقية
الخلفية لكل سفينة ومن شأن هذا الارتفاع أن يمنح الرادار مدى خط رؤية يقترب من 100
كيلو متر وهو أكثر من كافة لمراقبة ممرات الشحن واستكمال المعلومات بتقارير مرئية
من قوارب صغيرة .
وبحلول أبريل غادرت "بشهاد" إلى
الموانئ الإيرانية بعد تعرضها لهجوم إلكتروني كبير، لكن مع ذلك استمرت هجمات
الحوثيين، بلا هوادة مما يشير إلى أن تقنيات التجسس يتم تنفيذها من قبل سفن أخرى
ربما أصغر تعتمد على إخفاء الهوية لتجنب الحظر، وفقا للتقارير.
وأكدت التقارير الإعلامية، أن طهران تستخدم
على نطاق واسع القوارب الصغيرة القريبة وغالبا ما ترسل زوارق سريعة في رحلات بحرية
بعيدة المدي متنكرة في زي صيادين أو مهربين وإلى المياه الإقليمية للدول المجاورة.








