كتب .. مصطفى محمود
قالت وسائل إعلام إثيوبية، اليوم الأحد، أن حوالي 100 جندي إثيوبي لقوا مصرعهم على يد قوات الـ"فانو" التابعة لقومية الأمهرة، ثاني أكبر عرقية في البلاد، التي فرضت سيطرتها على الحدود بين إثيوبيا والسودان الأيام الماضية.
وكتب موقع "أخبار الأمهرة" في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس توتير سابقًا، أن قوات الـ"فانو" سيطرت على عدة قرى حدودية، على طريق ميتيما جزندار، ما تسبب في فرار أكثر من 300 جندي من قوات حرس الحدود الإثيوبية إلى السودان، مشيرا إلى أنهم حاولوا العودة إلى ميتيما، لكنهم تكبدوا خسائر فادحة.
أرفق الموقع الإخباري مقطع فيديو عن الحادثة، جاء فيه أن "قوات فانو/أمهرة تمكنت من أسر 80 جنديًا من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في جوندر بعد تدمير قاعدتهم. ويبدو أن الجيش الإثيوبي ينهار على عدة جبهات في منطقة جوندر بأمهرة".
ويشار إلى أنه، مليشيات "فانو" المتمردة في إقليم الأمهرة الإثيوبي المحاذي لولاية القضارف، تمكنت من السيطرة على منطقة المتمة يوهانس الإثيوبية المحاذية لمدينة القلابات السودانية بولاية القضارف، فيما أشارت مصادر إلى أن عددا من السكان الإثيوبيين والتجار في المتمة، أبدوا تضامنهم مع "الفانو" لتسهيل عملية السيطرة على المتمة والمعبر والحركة التجارية، بينما تمركز الجيش الإثيوبي في محافظة شهيدي.
تأتي هذه المستجدات في ظل تصاعد المخاوف بشأن الوضع الأمني والإنساني لآلاف اللاجئين السودانيين في منطقة المتمة الإثيوبية، خاصة في حال تدخل الجيش الإثيوبي ضد المتمردين.








