كتبت – هاجر هشام : خاص بمصر
شهد المشهد السياسي والاجتماعي المصري تحولا نوعيا مع إطلاق مبادرة بداية الرئاسية، والتي لاقت استحسانا واسعا من مختلف الأطراف، ومن أبرز المؤيدين لهذه المبادرة كان هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة.
مبادرة بداية
وصف هشام عبد العزيز المبادرة بأنها "قاطرة تنمية الإنسان المصري"، مؤكدًا على أهمية بناء إنسان واعٍ ومنتج كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على مكتسبات الوطني، وأشاد بالشمولية التي تتميز بها المبادرة، والتي تستهدف جميع فئات المجتمع، بدءا من الأطفال والشباب وحتى كبار السن، وذلك من خلال التركيز على مجالات حيوية مثل الصحة والتعليم والثقافة والرياضة وتوفير فرص العمل.
كذلك أكد عبد العزيز على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص في المبادرة، مشيرًا إلى أن ذلك يضمن مشاركة جميع القطاعات في تحقيق أهداف المبادرة، كما أشاد بالتواصل الذي قامت به المبادرة مع الشخصيات العامة والمؤثرة، مثل الجراح العالمي مجدي يعقوب، والذي أبدى دعما كبيرًا للمبادرة وحث الجميع على المشاركة الفعالة فيها.
في حين شدد عبد العزيز على ضرورة وجود مستهدفات رقمية واضحة وآليات متابعة دقيقة لضمان تحقيق أهداف المبادرة، وأشار إلى أن هذه الآليات ستساهم في قياس التقدم المحرز وتحديد أي تحديات قد تواجه تنفيذ المبادرة.
أبعاد مبادرة بداية
تمتاز مبادرة "بداية" بعدة أبعاد، منها:
البعد الاجتماعي: تهدف المبادرة إلى بناء مجتمع واعي ومثقف، قادر على المشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
البعد الاقتصادي: تسعى المبادرة إلى توفير فرص عمل للشباب وتنمية الاقتصاد الوطني.
البعد الصحي: تركز المبادرة على تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
البعد الثقافي: تعمل المبادرة على دعم الثقافة والفنون وتعزيز الهوية الوطنية.








