كتب: محمود السيد
زيارة استغرقت عدة ساعات، طوت الخلافات بين مصر وتركيا والتي امتدت إلى عقد من الزمان، حيث زار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أنقرة أمس الأربعاء، والتقى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقد جلسة مباحثات موسعة عن كافة التطورات في المنطقة والارتقاء بمعدلات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
نتائج زيارة السيسي إلى تركيا
حسب التقارير الإعلامية التي تناولت نتائج زيارة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إلى تركيا، هي إغلاق القاهرة مكتب حزب العمال الكردستاني في مصر، مقابل تخلي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن السياسة الخارجية المؤيدة لتنظيم جماعة الإخوان التي انتهجها.
سياسة تركيا تجاه الإخوان
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يبدو أنه فطن إلى أن مواقفه بشأن تنظيم الإخوان، أدت إلى توتر في العلاقات مع الدول العربية، مما زاد من تفاقم مشاكل بلاده، وعلى هذا الأساس بدأت تركيا في اتخاذ قرارات عكسية بإصلاح علاقاتها مع ما كانت تصفهم بالأعداء، حسب ما كانت تقول أنقرة والرئيس التركي.
ويعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن مصر تعتبر سوقا مهمة للسلع التركية وخاصة منتجات الدفاع التركية، كما يأمل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في تنمية علاقات دفاعية وثيقة مع أنقرة، بالتزامن مع ارتفاع مشتريات مصر من الأسلحة من موسكو.
تجدر الإشارة
إلى أن مصر، في شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت جزءا من المعسكر المناهض لأنقرة،
حيث يأمل أردوغان، في تغيير ذلك، كما حدث في ليبيا، حيث كانت مصر وتركيا تدعمان
جبهات متعارضة لكنهما خفف مؤخرا من مواقفهما على الرغم من أن الوجود العسكري
التركي يمثل مشكلة لمصر ولكن بدرجة أقل، أما في منطقة القرن الأفريقي، فيشعران
بالقلق بشأن صفقة إثيوبيا مع أرض الصومال.








